السبت، 25 ديسمبر، 2010

بريد الجمعة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لست من هواة قراءة الجرائد
ولكن علي الرغم من ذلك لا استطيع ان اري جريدة الجمعة و لا اقرأباب بريد الجمعة
نصحتني امي بقراءته منذ ان كنت في الصف الخامس الابتدائي
و كانت تصر ان نجتمع جميعا يوم الجمعة ليلا كي نتناقش في مشكلة الاسبوع و رد المحرر عليها- عبد الوهاب مطاوع رحمة الله عليه و خيري رمضان حاليا -  , هل نتفق معه ام نختلف و اسباب هذه الاتقاف او الاختلاف
اكتسبت خبرات كثيرة من مجرد قراءة هذا الباب 
لفت نظري قصة الجمعة لهذا الاسبوع و ملخصها : ان فتاة تعرفت علي شاب من خلال الانترنت و بعد اسبوعين تقدم لخطبتها و تمت خطبتهما بدون ان تقول لاهلها كيف تعرفت عليه و اقنعتهم ان بعض الاصدقاء رشحوها له
و سافر خطيبها الي الدولة العربية التي يعمل بها و تطورت علاقتهم الي ما لا يطيق اللسان ان ينطق به او العقل ان يفكر فيه مبررا ما يفعله انها زوجته امام الله و بعد ثمانية اشهر اخبرها بان هناك مشاكل بينه و بين اهله بسببها و بسبب وضع اهلها الاجتماعي
و بعد ذلك تسلل الشك في نفسها , فالفت شخصية جديدة ببريد الكتروني جديد و اضافته فوجدته يخبرها بان هناك فتاة كانت تجري وراءه و انها هو الذي رفضها بعد سلمت نفسها اليه

سمحت لنفسي ان احلل المشكلة : 
اولا : الانترنت سلاح ذو حدين ,تاريخيا سبب وجود شبكة الانترنت كان لغرض عسكري , و لكنه افاد كثيرون علي مجال البحث العلمي و غيره من الاستخدامات المتعددة المفيدة 
اما ما حدث في المشكلة فهو سوء استخدام للانترنت
فليس العيب في الانترنت بل العيب في من يسئ استخدامه


ثانيا : اين اهل الفتاة منها؟ تركوها تحدث خطيبها بكل حرية و بدون ضوابط 
و اين هم منها في المقام الاول حين اتجهت للانترنت لتتعرف علي الشباب ؟


ثالثا : اين اهل الشاب ؟ لماذا في الاصل لم يقوموا بتربيته ؟ 
الا يعلم ان ما فعله يثبت انه مريض نفسي و منحل ؟


رابعا : اين الدين ؟ 
اين دينك ايتها الفتاة ؟
اين دينك ايها الشاب ؟ 
للاسف اصبح حال شباب الامة في حالة يرثي لها


هذه ليست مشكلة فردية , بل  انها مشكلة جيل باكمله 
فانا اتابع قسم شكاوي المحتارة بمنتدي فتكات و قرأت مثل هذه القصة الاف المرات


حل المشكلة في رأيي:
تقرب الاهل من ابنائهم 
و التقرب الي الله


سأسمع بعض الهمسات : اهلنا ما علموناش ازاي نتقرب من ربنا


هذا ليس بمبرر 
اذا لم يعلمك اهلك دينك
فانت مسؤل من نفسك 
يقول الله تعالي في سورة البلد : وهديناه النجدين 
اي ان هناك طريقين امام ابن ادم : طريق الخير و طريق الشر 
و هو حر في اختيار طريقه و لكن عليه ان يتحمل عواقبه 
فطريق الخير نهايته الفردوس الاعلي
اما طريق الشر ففي النار و بئس الحريق
قرأت قصة لطفل امريكي عرضت عليه امه جميع الديانات و اهدته جميع الكتب السماوية , فاعتنق الاسلام لنه علي فطرته و يحفظ القران 
و بالتالي هذا اختار ديانته 
و انت اكرمك الله بدينك و لم تبحث عن سبب اعتناقك لهذا الدين و لم تبحث عن طريق الجنة 


هذه هي وجهة نظري
فما هي وجهة نظركم ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق